القارئ : الكسائي

هو علي بن عبدالله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد .
وكنيته :أبو الحسن لقبه الكسائي لقب به لأنه أحرم في كساء وهو أحد القراء السبعة.
شيوخه:أخذ القراءة عرضا عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده،وعن محمد بن أبي ليلى 
وتقدم سنده.،وعيسى بن عمر الهمذاني .
صفاته: كان امام الناس في القراءة في زمانه ،وأعلمهم بها ،وأضبطهم لها.وانتهت إليه رياسة الاقراء بالكوفة بعد الامام حمزة.
قال أبو عبيد في كتاب القراءات : كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا .وليس هناك أضبط للقراءة ولاأقوم بها من الكسائي.
قال ابن مجاهد: اختار الكسائي من قراءة حمزة ومن قراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة .وكان إمام الناس في القراءة في عصره. 
وكان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم ،وينقطون مصاحفهم من قراءته.
وقال اسماعيل ابن جعفر المدني وهو من كبار أصحاب نافع:ما رأيت أقرأ لكتاب الله تعالى من الكسائي.
قال أبوبكر الأنباري:اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو ،وأوحدهم في الغريب ،وأوحد الناس في القرآن ، فكانوا يكثرون عنده فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله الى آخره وهو يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ.
قال بعض العلماء: كان الكسائي وقال يحيى بن معين: ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي.
تلاميذه: روى عنه القراءة عرضا وسماعا أناس لا يحصى عددهم منهن:أحمد بن جبير وأحمد بن منصور البغدادي وحفص بن عمر الدورى وأبو الحارث الليث بن خالد وعبدالله بن أحمد بن ذكوان وأبوعبيد القاسم بن سلام وقتيبة بن مهران والمغيرة بن شعيب ويحيى بن آدم وخلف بن هشام البزار.وأبو حيوة شريح بن يزيد ويحيى بن يزيد الفراء .
وكما كان الكسائي اماما في القراءات كان اماما في النحو واللغة.
قال الفضيل بن شاذان : لما عرض الكسائي القراءة على حمزة خرج الى البدو فشاهد العرب 
وأقام عندهم حتى صار كواحد منهم ثم دنا الى الحضر وقد علم اللغة.
وقال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي .
وقال غيره:انتهت الى الكسائي طبقة القراءة واللغة والنحو والرياسة ،وكان يؤدب ولدي الرشيد الأمين والمأمون.
وفي تاريخ ابن كثير :أخذ الكسائي عن الخليل صناعة النحو فسأله يوما عمن أخذت هذا العلم ؟فأجابه:من بوادي الحجاز،فرحل الكسائي الى هناك فكتب عن العرب شيئا كثيرا ثم عاد الى الخليل فوجده قد مات وتصدر مكانه يونس فجرت بينهما مناظرات أقر يونس للكسائي فيها بالفضل وأجلسه في موضعه.
صحبه هارون الرشيد بقرية"رنبويه" من أعمال الري ،متوجهين الى خراسان ومات معه في المكان المذكور محمد بن الحسن صاحب الامام ابي خليفة.
فقال الرشيد :دفنا الفقه والنحو في الري في يوم واحد.وفي رواية قال:اليدفنا الفقه والعربية.
وللكسائي مؤلفات قي القراءات والنحو ذكر العلماء اسماعها ولكن لم نرها ولم نعرف شيئا عنها،منها "معاني القرآن" "القراءات""النوادر" "النحو""الهجاء""مقطوع القرآن وموصوله" "المصادر" "الحروف""الهاءات""أشعار"
أشهر من روى قراءته :
الليث بن خالد ،وحفص الدوري 

إحصائيات البرنامج

seyar

كل ما يتعلق بأعداد المجازين والمجازات والمقرئين والمقرئات في جميع مراحل البرنامج

للمزيد...

المجـازون من برنامج الإقراء والإجـازة

ijazah small

أسماء المجازين من البرنامج في جميع المراحل السابقة

للمزيد...

إقراء الحاج والمعتمر

hadiah

بالتعاون مع جمعية 
هدية الحاج والمعتمر

للمزيد...

المكتبة الصوتية

sound

كل ما يتعلق ببرنامج الأقراء من ملفات صوتية

للمزيد...

المكتبة المرئية

movies

كل ما يتعلق ببرنامج الأقراء من مرئيات وملفات الفديو

للمزيد...

معرض الصور

picture

كل ما يتعلق ببرنامج الأقراء من
صور واحداث او اخبار مصوره

للمزيد...